التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بطريق في الصحراء!!

” الساخر كوم ”

نستطيع أن نلوم حكوماتنا الغبية في كل شيء؛ ماعدا رداءة الطقس !

إن كنت “تتندح” بسيارة ذات مكيف نفاث أو تتدحرج على بعض أعضاء جسدك , كل ما ستفكر به هو عسكريمة “آيسكريم” أو كوب ماء بارد لدرجه أن أصابعك تتجمد عندما تمسك به
غريزة البقاء هذه غريبة ! بلا سياسة بلا بطيخ ! كل ما تتمناه الآن مرصوص في أحد زوايا “البقاله” ! حتى لو تخيلت فستكون خيالاتك تحت الصفر!
مثلاً تتخيل نجمة داود منقوشة على مكعب ثلج كبير , تخرج لسانك من فمك الهائل!
وتلعق النقش حتى تمحوه !تكشر عن أنيابك المتسوسه وتقضم أمريكا الشمالية !

أيها المخرف قم أنت تحت تأثير الحرارة ! ولكن النشرة الجوية تقول بأن درجة الحرارة أربعين..
وصاحب “الشبح” الواقف معي بالإشارة يقول ستة وأربعين درجة !
قرص الشمس بكبد السماء… لا بل السماء في جبين الشمس الآن !!
يا “أبا جل” أنظر إلى الجمل , أين جبل الشحم ؟ اختفى…!
وبعد دقائق يا “أبا جل” سيختفي الجمل ! وذهب الجمل بما جمع من شحم!
أفتح المذياع يا سيد “فريون”!
“دعاية انتهازية” (يا أصحاب الحراشف بيعوا البطانيات واشتروا شراشف)
“برنامج هيا نتبخر ونتبخر” : يسأل المذيع الدكتور عباس ثلجه عن أعراض التبخر…
الدكتور : بناء على ما توصلت إليه منظمة الحرارة العالمية “بعاريروا” فإن هناك مرض جديد ! أقسى من السارس وأحلى من ” المارس!” حتى الآن لم نتوصل بعد لعلاج فعال له !
أسم هذا المرض ! “البطرقه” ! للأسف أكثر الحالات التي وصلت إلى المستشفى كانت في مراحل الذوبان المتقدمة !.

أكسر المذياع ! لا تصدق الدكتور… لست بطريق يا غبي ,أنت جمل أبن جمل !
ولكن صرعتني الشمس بالجولة الأولى ! أين ذاك المدرب السمين ؟ أين المنشفة؟
هل أحلم ؟ من طلب أغنية “الصيف اشتد والحر بقى جد” ؟! هيه أنت أغلق غطاء صلعتي !
لماذا ترتدون البياض ؟ يا إلهي كل هذه إبره ! أريد قليلاً من الماء…

وهكذا أدخل هذا البطريق العناية “المُجمده” على أثر ضربة شمس موفقه !
وعلى داروين ما يستحقه إن كان كلامه صحيحاً !!

البـارع

Archived By: Crazy SEO .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من الذي حرك قطعة "الكليجا" ؟

” الساخر كوم ” نهضت على صوت سيارة الإسعاف… لبست العباءة بسرعة وخرجت فزعة. فتحت باب الدكان , رآها صاحب المحل وأخرج الهاتف بسرعة من تحت الطاولة. رفعت السماعة وراحت تضرب الأرقام بهستيريا . نزع صاحب الدكان السماعة منها بشفقة وضرب الرقم بنفسه وأعاد لها السماعة.. نفسُها يسير بتوافق عجيب مع رنين الهاتف _ألو.. _ عبد الله ! الحمد لله.. _ يا أمي أنا بخير.. هل مرت سيارة الإسعاف؟ _ انخلع قلبي يا ولدي.. بالمساء يطرق الابن باب جاره , ويطلب منه أن لا يشغل “ونّان” سيارة الإسعاف.. تنهض الأم بسرعة , تدخل الدكان وتضرب رقم هاتف ابنها _نعم.. _ عبد الله.. _ لا إله إلا الله ! هل سمعت سيارة الإسعاف؟ _ لا.. لكني رأيت سيارة الإسعاف تخرج بسرعة و”ونّانها” متعطل.. ***** أوقف سيارته أمام منزل صاحبه أنتظره قليلاً… لم يخرج صاحبه , تحرك ببطء. لم ينظر للمرآة. سار بالسيارة ببطء وهو يمسح المقود وكأنه يحاول التأكد من استدارته.. أوقف السيارة أمام أحد الدوائر الحكومية . كان يضطر للوقوف لكي يحيي أحد الموظفين و يتابع سيرة.. دخل غرفة “الصادر والوارد”. رفع الملفات وجلس...